حبيب الله الهاشمي الخوئي

119

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

يومى قوله سبحانه * ( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ) * . ( اللهمّ انا نعوذ بك أن نذهب عن قولك ) أي أوامرك ونواهيك الَّتي نطق بها كتابك الكريم ونفرّ منها ، والاستعاذة منه من أجل أنه كما قال تعالى * ( ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ . فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ . إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ) * قال أمين الاسلام الطبرسي فان تعدلون عن القرآن وهو الشفاء والهدى ما هو إلَّا تذكرة وعظة للخلق يمكنهم أن يتوصّلوا به إلى الحقّ . ( أو نفتتن عن دينك ) أي نضلّ أو نضلّ عن دينك على اختلاف النسخ في رواية نفتتن علي ما قدّمنا ، والمراد على الأول الوقوع في الضلال باضلال الغير ، وعلى الثاني الوقوع فيه من تلقاء النفس ( أو تتايع بنا أهواؤنا دون الهدى الَّذي جاء من عندك ) أراد به ايقاع الأهواء له في مهاوى الهلكات وصرفها إيّاه عن الهدى النازل في محكمات الآيات كما قال عزّ من قائل * ( ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيه هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ) * وقال * ( قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّه نَزَّلَه عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ الله مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْه وهُدىً وبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ الترجمة از جمله دعاى آن حضرتست كه أكثر أوقات دعا مىكرد باين دعا : حمد وثنا معبود بحقي را سزاست كه داخل نكرد مرا در صباح در حالتي كه مرده باشم ونه در حالتي كه مريض باشم ، ونه در حالتي كه مؤاخذه شده باشم بقبيحتر عمل خودم ، ونه در حالتي كه مقطوع النسل وبى عقب باشم ، ونه در حالتي كه مرتد باشم از دينم ، ونه در حالتي كه منكر باشم پروردگار مرا ، ونه در حالتي كه وحشت كننده باشم از ايمان خودم ، ونه در حالتي كه مخلوط باشد عقل من بجنون ، ونه در حالتي كه معذب باشم بعذاب امّتان كه پيش از من بودند . صباح كردم من در حالتي كه بنده مملوكى هستم ظلم كننده مر نفس خود را ، از براي تو است حجت بر من ونيست حجتي از براي من استطاعت وقدرت ندارم كه دريافت نمايم مگر چيزى را كه تو عطا كردهء مرا ، ونه پرهيز نمايم مگر